طرطوس مدينة سورية ساحلية تقع على الشاطئ الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، وهي مركز محافظة طرطوس وثاني أكبر مدينة ساحلية في سوريا بعد اللاذقية. تتمتع المدينة بتاريخ عريق يمتد لآلاف السنين، إذ كانت تُعرف في العصور القديمة باسم «أنطرادوس» (Antaradus) أي المدينة المقابلة لجزيرة أرواد (بورنز، آثار سوريا، 2009، ص 268). يبلغ عدد سكان المدينة نحو 458,327 نسمة وفقاً لتقديرات الجهاز المركزي للإحصاء في سوريا لعام 2023 (الجهاز المركزي للإحصاء، 2023)، وتُعدّ من أهم المراكز الاقتصادية والسياحية على الساحل السوري.
يعود تاريخ طرطوس إلى الألف الثاني قبل الميلاد، حين أسسها الفينيقيون كمستوطنة تابعة لمملكة أرواد البحرية العظيمة. كان اسمها الفينيقي «أنطرادوس» ويعني حرفياً «المدينة المقابلة لأرواد»، وذلك لموقعها على البر الرئيسي مقابل جزيرة أرواد الشهيرة (هيتي، تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين، 1951، ص 73). لعبت المدينة دوراً تجارياً مهماً في شبكة التجارة الفينيقية الواسعة التي امتدت عبر البحر الأبيض المتوسط بأكمله، حيث كانت ميناءً رئيسياً لتصدير الأخشاب والأصباغ الأرجوانية والمنتجات الزراعية من الداخل السوري.
خضعت المدينة لاحقاً للحكم الآشوري ثم البابلي والفارسي، قبل أن يضمها الإسكندر المقدوني إلى إمبراطوريته في القرن الرابع قبل الميلاد. وقد وردت الإشارة إلى أرواد وتوابعها في السجلات الآشورية من عهد تغلث فلاسر الثالث (745–727 ق.م) بوصفها دافعة للجزية (بريتشارد، النصوص الشرقية القديمة المتعلقة بالعهد القديم، 1969). في العهد الروماني، ازدهرت المدينة وتوسعت بشكل كبير، وأصبحت مركزاً حضرياً مهماً يضم معابد وحمامات ومسارح على الطراز الروماني (بورنز، 2009، ص 269). كما شهدت المدينة انتشار المسيحية في وقت مبكر خلال العصر البيزنطي، وأصبحت مقراً لأسقفية مهمة في المنطقة.
فُتحت طرطوس في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه على يد القائد المسلم عبادة بن الصامت في حوالي عام 636 ميلادية، وذلك ضمن حملات الفتح الإسلامي لبلاد الشام (هيتي، 1951، ص 150). أصبحت المدينة ثغراً من الثغور الإسلامية المهمة على ساحل البحر المتوسط، وكانت تُعرف باسم «أنطرطوس» قبل أن يتحول الاسم تدريجياً إلى «طرطوس». في العهد الأموي والعباسي، حُصّنت المدينة وبُنيت فيها أبراج مراقبة وأسوار دفاعية لحمايتها من الهجمات البيزنطية البحرية المتكررة. كما ازدهرت فيها التجارة البحرية وصناعة السفن، واستمرت في لعب دورها كميناء تجاري رئيسي يربط بين الشرق والغرب. وصف ياقوت الحموي طرطوس في معجمه بأنها «بلدة على ساحل بحر الشام» ذات أسوار حصينة وأهمية عسكرية (ياقوت الحموي، معجم البلدان، القرن الثالث عشر).
تحتل طرطوس مكانة بارزة في تاريخ الحروب الصليبية، إذ احتلها الصليبيون عام 1099 ميلادية خلال الحملة الصليبية الأولى، وأطلقوا عليها اسم «تورتوزا» (Tortosa). أدرك الصليبيون الأهمية الاستراتيجية الكبرى للمدينة بوصفها ميناءً حيوياً على الساحل الشرقي للمتوسط، فشرعوا في بناء تحصينات ضخمة فيها (غروسيه، تاريخ الحملات الصليبية).
شيّد فرسان الهيكل (فرسان المعبد) قلعة طرطوس المنيعة التي تُعدّ من أعظم القلاع الصليبية في الشرق. تتألف القلعة من سورين دفاعيين متداخلين مع خندق مائي عميق يحيط بها من ثلاث جهات، بينما يحميها البحر من الجهة الرابعة. يتضمن السور الداخلي أبراجاً مستطيلة ودائرية ضخمة، وقاعات واسعة ذات أقبية متقاطعة بديعة الصنع (كينيدي، قلاع الصليبيين، 1994، ص 118–122). استخدم البناؤون حجارة ضخمة مصقولة بعناية فائقة، مما جعل القلعة حصناً منيعاً صمد في وجه حصارات متعددة.
تعرضت المدينة لهجمات إسلامية متكررة، حيث حاول صلاح الدين الأيوبي الاستيلاء عليها عام 1188 لكنه لم يتمكن من اختراق تحصيناتها القوية. وفي عام 1152 هاجمها نور الدين زنكي (غروسيه، تاريخ الحملات الصليبية). وبعد سقوط عكا عام 1291 على يد المماليك بقيادة السلطان الأشرف خليل بن قلاوون، أصبحت طرطوس آخر معقل صليبي على البر الرئيسي في بلاد الشام. غادر الصليبيون المدينة عام 1291 متراجعين إلى جزيرة أرواد القريبة، التي ظلوا يتحصنون فيها حتى عام 1302 ميلادية حين طردهم المماليك منها نهائياً، لتكون أرواد بذلك آخر موطئ قدم صليبي في الشرق بأكمله (كينيدي، 1994، ص 131).
تُستخدم قلعة طرطوس اليوم كمتحف وطني يعرض آثاراً من مختلف الحقب التاريخية التي مرت بها المنطقة، وتجتذب آلاف الزوار سنوياً (المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية).
تقع كاتدرائية طرطوس، المعروفة أيضاً بكنيسة سيدة طرطوس (Notre-Dame de Tortosa)، في قلب المدينة القديمة داخل أسوار القلعة الصليبية. بُنيت الكاتدرائية في القرن الثاني عشر الميلادي على الطراز القوطي المبكر، وكانت مكرّسة للسيدة العذراء مريم (بورنز، 2009، ص 270–271). تتميز الكاتدرائية بعمارتها الحجرية الرائعة ذات الأقواس المدببة والأعمدة الضخمة والنوافذ الضيقة التي تسمح بدخول الضوء الطبيعي بشكل خافت يضفي أجواءً من الرهبة والخشوع.
يُقال إن الكاتدرائية بُنيت على أنقاض كنيسة أقدم يعود تاريخها إلى القرن الثالث الميلادي، وتُعدّ من أقدم الكنائس المكرّسة للسيدة العذراء في العالم المسيحي (بورنز، 2009، ص 271). تحوّلت الكاتدرائية بعد الفتح المملوكي إلى مسجد، ثم استُخدمت لأغراض مختلفة عبر القرون. تضم الكاتدرائية اليوم متحفاً أثرياً يعرض مجموعة غنية من القطع الأثرية التي تشمل فسيفساء بيزنطية ومنحوتات رومانية وأدوات فخارية فينيقية وتماثيل من مختلف العصور (المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية).
تقع جزيرة أرواد على بُعد نحو ثلاثة كيلومترات من ساحل طرطوس، وهي الجزيرة الوحيدة المأهولة بالسكان في سوريا على الإطلاق (بورنز، 2009، ص 40). تبلغ مساحتها نحو 20 هكتاراً فقط (0.2 كم²)، ومع ذلك فقد لعبت دوراً تاريخياً هائلاً لا يتناسب مع حجمها الصغير.
في العصور الفينيقية، كانت أرواد مملكة بحرية مستقلة وقوية تُعرف باسم «أرادوس» (Aradus)، وامتلكت أسطولاً بحرياً ضخماً سيطرت من خلاله على جزء كبير من التجارة في شرق المتوسط (هيتي، 1951، ص 72–74). أسست مملكة أرواد عدة مستوطنات على البر الرئيسي المقابل، من بينها أنطرادوس (طرطوس الحالية) وعمريت. شاركت سفن أرواد الحربية في معارك بحرية كبرى، بما في ذلك معركة سلاميس عام 480 قبل الميلاد إلى جانب الأسطول الفارسي ضد اليونانيين، وذلك وفقاً لما رواه هيرودوت في كتابه التاريخ (الكتاب السابع، الفقرة 98). كما ذُكرت أرواد في نصوص تل العمارنة المصرية (القرن الرابع عشر ق.م) وفي النقوش الآشورية بوصفها قوة بحرية لا يُستهان بها (بريتشارد، 1969).
تتميز الجزيرة اليوم بأزقتها الضيقة المتعرجة وبيوتها الحجرية المتلاصقة التي تعكس طابعاً معمارياً فريداً محافظاً على أصالته عبر القرون. تضم الجزيرة بقايا قلعة عربية تعود إلى العصر الأيوبي، وأسواراً فينيقية قديمة لا تزال بعض أجزائها قائمة حتى اليوم (بورنز، 2009، ص 42). يعتمد سكان الجزيرة تاريخياً على صيد الأسماك وبناء القوارب التقليدية الخشبية، وتُعدّ الجزيرة اليوم وجهة سياحية مميزة يمكن الوصول إليها بالقوارب من ميناء طرطوس في رحلة لا تتجاوز عشرين دقيقة.
يقع موقع عمريت الأثري على بُعد نحو سبعة كيلومترات جنوب مدينة طرطوس، وهو من أهم المواقع الأثرية الفينيقية في حوض المتوسط (دنان، أعمال التنقيب في عمريت، 1962). تأسست مدينة عمريت القديمة (ماراثوس باليونانية) في الألف الثالث قبل الميلاد وازدهرت كمركز ديني وتجاري تابع لمملكة أرواد البحرية.
يضم الموقع معبداً فينيقياً فريداً من نوعه يُعرف بالمعبد المائي (المعبد)، وهو عبارة عن حوض مائي مستطيل واسع يتوسطه هيكل مكعب الشكل (ناووس) كان يُستخدم في طقوس العبادة الفينيقية المرتبطة بالإله ملقرت. يُعدّ هذا المعبد من أندر النماذج المعمارية الدينية الفينيقية الباقية في العالم (بورنز، 2009، ص 36–38). كما يضم الموقع ملعباً رياضياً (ستاديوم) يبلغ طوله نحو 230 متراً ويُعتبر من أقدم الملاعب المعروفة في الشرق القديم، وأبراجاً جنائزية ضخمة تُعرف بالمغازل (الأبراج الدفنية) يصل ارتفاعها إلى عدة أمتار وتتميز بأشكالها الهندسية المخروطية والأسطوانية الفريدة. هذه الأبراج الجنائزية تُمثّل نموذجاً معمارياً استثنائياً لم يُعثر على مثيل له في أي مكان آخر في العالم الفينيقي (المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية، تقارير التنقيب في عمريت).
يُعدّ ميناء طرطوس ثاني أكبر ميناء تجاري في سوريا بعد ميناء اللاذقية، ويلعب دوراً محورياً في الاقتصاد السوري بوصفه بوابة رئيسية للتجارة الخارجية (البنك الدولي، تقرير النقل البحري في سوريا، 2010). أُنشئ الميناء الحديث في ستينيات القرن العشرين وخضع لعمليات توسيع وتطوير متعددة على مر العقود لزيادة طاقته الاستيعابية. بلغت الطاقة الاستيعابية المصممة للميناء نحو 4 ملايين طن سنوياً، وكان يتعامل مع ما يقارب 40% من حركة الاستيراد السورية قبل عام 2011 (هيئة الموانئ السورية؛ البنك الدولي، 2010).
يستقبل الميناء سنوياً ملايين الأطنان من البضائع المتنوعة، بما في ذلك الحبوب والمواد الغذائية والمواد الخام الصناعية ومواد البناء والنفط ومشتقاته. يتضمن الميناء عدة أرصفة متخصصة وصوامع لتخزين الحبوب بسعة تقدر بنحو 50 ألف طن، ومستودعات واسعة وتجهيزات حديثة لمناولة الحاويات (هيئة ميناء طرطوس). كما يضم الميناء حوضاً لإصلاح السفن يخدم أسطول الصيد المحلي والسفن التجارية الصغيرة والمتوسطة.
منذ عام 1971، استضافت طرطوس منشأة دعم بحرية سوفيتية ثم روسية، وهي القاعدة البحرية الروسية الوحيدة في منطقة البحر الأبيض المتوسط (Jane’s Defence Weekly، Russian Naval Facility at Tartus، 2016). أُنشئت هذه المنشأة بموجب اتفاقية بين الاتحاد السوفيتي والحكومة السورية في عام 1971، ووفّرت للأسطول السوفيتي ثم الروسي نقطة إمداد وصيانة استراتيجية في المتوسط (Davis et al., Russian-Syrian Naval and Air Basing Agreements, 2015–2020, U.S. Naval War College, 2020).
في 18 يناير 2017، وُقّعت اتفاقية جديدة بين روسيا وسوريا تمنح روسيا حق استخدام وتوسيع المنشأة البحرية في طرطوس لمدة 49 عاماً بالمجان، مع منح السيادة القضائية الكاملة للجانب الروسي على القاعدة. تسمح الاتفاقية بوجود ما يصل إلى 11 سفينة حربية بما في ذلك السفن ذات الدفع النووي، مع تمتع الأفراد والمعدات الروسية بحصانة كاملة من الولاية القضائية السورية (إذاعة أوروبا الحرة/راديو ليبرتي، RFE/RL، يناير 2017). صادق البرلمان الروسي (الدوما) على الاتفاقية ووقّعها الرئيس بوتين في ديسمبر 2017 (رويترز، 26 ديسمبر 2017).
توسعت القاعدة بشكل ملحوظ بعد عام 2015 مع تصاعد التدخل العسكري الروسي في الصراع السوري، حيث أصبحت تستقبل سفناً حربية كبيرة بما في ذلك الفرقاطات والغواصات. وأشارت صور الأقمار الصناعية إلى إنشاء أرصفة جديدة ومنشآت تخزين ومرافق دعم لوجستي إضافية (بي بي سي عربي، “القاعدة البحرية الروسية في طرطوس: ما نعرفه”، 2017).
مع سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024، تغيّر الوضع جذرياً. في يناير 2025، أُفيد بأن الحكومة السورية الجديدة ألغت عقد تشغيل الميناء التجاري في طرطوس الممنوح لشركة روسية (المونيتور، يناير 2025). وفي يوليو 2025، أشارت تقارير إلى إعادة تقييم شاملة للاتفاقيات الموقعة في عهد الأسد (فرانس 24، يوليو 2025). في يناير 2026، التقى أحمد الشرع بالرئيس بوتين لمناقشة مصير القواعد العسكرية الروسية في سوريا، ولا يزال مستقبلها غير محسوم حتى تاريخه (الجزيرة، 28 يناير 2026). شكّل هذا التحول تغييراً جيوسياسياً مهماً أثّر على موازين القوى في منطقة شرق المتوسط.
تتمتع محافظة طرطوس بساحل يمتد لنحو 90 كيلومتراً على البحر الأبيض المتوسط (وزارة السياحة السورية)، ويضم بعضاً من أجمل الشواطئ الرملية والصخرية في سوريا. تُعدّ شواطئ طرطوس وجهة سياحية رئيسية للسوريين خلال فصل الصيف، حيث يتوافد عليها مئات الآلاف من الزوار من مختلف المحافظات السورية.
من أشهر المناطق السياحية الشاطئية في المحافظة: شاطئ الحمام وشاطئ أم الطيور وشاطئ الدريكيش وشواطئ بانياس الساحلية. تنتشر على طول الساحل منتجعات سياحية وفنادق ومطاعم تقدم المأكولات البحرية الطازجة. كما تُعدّ المدينة نقطة انطلاق مثالية لزيارة المواقع الأثرية والتاريخية المتعددة في المنطقة، بما في ذلك قلعة المرقب وقلعة الحصن المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو منذ عام 2006 (مركز التراث العالمي، اليونسكو).
إضافة إلى السياحة الشاطئية، تتميز المحافظة بمناطق جبلية خضراء ذات مناخ معتدل وطبيعة خلابة، حيث تنتشر الغابات والبساتين والينابيع الطبيعية في المناطق الداخلية مثل منطقة الشيخ بدر ومشتى الحلو ودريكيش وصافيتا، مما يجعلها وجهة للسياحة البيئية والاستشفائية أيضاً.
على الرغم من اندلاع الصراع المسلح في سوريا منذ عام 2011، ظلت طرطوس من أكثر المناطق السورية أماناً نسبياً طوال سنوات الحرب (الأمم المتحدة، مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية OCHA، تقرير الاحتياجات الإنسانية لسوريا، 2017). أدى هذا الاستقرار النسبي إلى تدفق أعداد كبيرة من النازحين الداخليين إلى المحافظة من المناطق المتضررة بالنزاع، ولا سيما من حمص وحلب وإدلب. قدّرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) عدد النازحين في المحافظة بعشرات الآلاف خلال ذروة الصراع (UNHCR Syria، 2018).
أدى تدفق النازحين إلى ضغوط متزايدة على البنية التحتية والخدمات العامة في المحافظة، بما في ذلك المياه والكهرباء والتعليم والرعاية الصحية. كما ارتفعت أسعار العقارات والإيجارات بشكل ملحوظ نتيجة زيادة الطلب على السكن. مع ذلك، استمرت الحياة الاقتصادية في المدينة بشكل أفضل نسبياً مقارنة بمعظم المناطق السورية الأخرى، حيث واصل الميناء عمله وظلت الأسواق والمحال التجارية مفتوحة (المرصد السوري لحقوق الإنسان، SOHR، تقارير متعددة 2012–2023).
يقوم اقتصاد طرطوس على عدة قطاعات رئيسية تشمل التجارة البحرية والصيد والزراعة والسياحة والصناعات الخفيفة. يُعدّ قطاع الصيد البحري من أهم مصادر الرزق لسكان المدينة والجزر والقرى الساحلية المحيطة بها، حيث يعمل آلاف الصيادين في الأسطول المحلي الذي يضم نحو 2,500 قارب صيد مسجل (منظمة الأغذية والزراعة، الفاو، لمحة قُطرية عن مصايد الأسماك — سوريا، 2009). كما تشتهر المنطقة بزراعة الحمضيات والزيتون والتبغ والخضروات في السهول الساحلية الخصبة، وتُنتج المحافظة نحو 15% من إجمالي إنتاج الحمضيات السوري (المكتب المركزي للإحصاء، المجموعة الإحصائية الزراعية، 2010).
تضم المدينة جامعة طرطوس التي تأسست عام 2015 وتقدم برامج أكاديمية متنوعة في مختلف التخصصات العلمية والأدبية (وزارة التعليم العالي السورية). كما تحتضن المدينة مرافق صحية ورياضية وثقافية تخدم سكانها والمناطق المحيطة بها.
يحتاج هذا القسم إلى إضافة مصادر ومراجع موثوقة.