الخلافة الأموية (41-132هـ / 661-750 م) هي ثاني الخلافات الإسلامية الكبرى وأوّلُ سلالة حاكمة وراثية في تاريخ الإسلام، أسّسها معاوية بن أبي سفيان واتّخذ من دمشق عاصمةً لها، فحوّلها من مدينة شامية إلى قلب أكبر إمبراطورية عرفها العالم حتى ذلك الحين. امتدّت الدولة الأموية في أوج اتساعها على مساحة 11.1 مليون كيلومتر مربع، من شواطئ المحيط الأطلسي غرباً إلى حدود الصين شرقاً، وحكمت نحو 62 مليون نسمة — أي 29% من سكان العالم آنذاك — ممّا يجعلها خامس أكبر إمبراطورية في التاريخ البشري من حيث المساحة. وخلال تسعة وثمانين عاماً من الحكم، أنجز الأمويون تحوّلات حضارية جذرية: عرّبوا الدواوين وسكّوا العملة الإسلامية المستقلة وأسّسوا نموذج العمارة الإسلامية الكبرى وشيّدوا الجامع الأموي الكبير الذي لا يزال قائماً في قلب دمشق القديمة حتى اليوم.
بعد اغتيال الخليفة الراشدي عثمان بن عفان عام 35هـ/656 م، اندلعت الفتنة الكبرى الأولى في تاريخ الإسلام بين أنصار علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان والي الشام. وبعد معركة صفّين (37هـ/657 م) على ضفاف نهر الفرات، وقعة الجمل، وحادثة التحكيم، ثم اغتيال علي عام 40هـ/661 م، تنازل الحسن بن علي عن الخلافة لمعاوية فيما عُرف بـ«عام الجماعة» (41هـ/661 م).
كان معاوية (نحو 600-680 م) والياً على الشام منذ عهد عمر بن الخطاب، وقد اتّخذ من دمشق مقرّاً له لعقدين قبل الخلافة. حين صار خليفةً، لم يُغيّر عاصمته، فجعل دمشق — المدينة ذات التاريخ الممتدّ آلاف السنين — عاصمة العالم الإسلامي بأسره. أنشأ معاوية جهاز الشُّرطة، ونظّم ديوان البريد الذي ربط دمشق بأقاليم الدولة المترامية، وأسّس الأسطول البحري الإسلامي الذي وصل إلى قبرص وجزر البحر المتوسط، وحوّل نظام الحكم من الشورى إلى التوارث بتولية ابنه يزيد من بعده.
تعاقب على الخلافة الأموية أربعة عشر خليفة ينتمون إلى فرعين من بني أمية:
معاوية الأول (661-680 م) أسّس الدولة ونظّم أجهزتها. خلفه ابنه يزيد الأول (680-683 م) الذي شهد عهده حدثاً مفصلياً في التاريخ الإسلامي: مقتل الحسين بن علي في كربلاء يوم عاشوراء (10 محرم 61هـ / 10 تشرين الأول 680 م)، وهي مأساة أعادت تشكيل الوعي الإسلامي وأسّست للانشقاق الدائم بين السنّة والشيعة. ثم حكم معاوية الثاني أشهراً قليلة قبل أن ينتقل الحكم إلى الفرع المرواني.
مروان الأول (684-685 م) أسّس الفرع الثاني، لكنّ العهد الذهبي الحقيقي بدأ مع ابنه عبد الملك بن مروان (685-705 م) الذي يُعدّ أعظم خلفاء الأمويين من حيث الإصلاحات الهيكلية: عرّب الدواوين وسكّ العملة الإسلامية وبنى قبة الصخرة في القدس (691 م) ووحّد الخلافة بعد الفتنة الثانية.
خلفه ابنه الوليد الأول (705-715 م) الذي شهد عهده أعظم موجة فتوحات وأروع حركة بناء: فُتحت الأندلس (711 م) بقيادة طارق بن زياد، والسند بقيادة محمد بن القاسم، وما وراء النهر بقيادة قتيبة بن مسلم — كلّ ذلك في عقد واحد. وفي الوقت ذاته شُيّد الجامع الأموي الكبير في دمشق (705-715 م)، ووُسّع المسجد النبوي في المدينة المنوّرة، وجُدّد المسجد الأقصى في القدس.
ثم جاء عمر بن عبد العزيز (717-720 م)، حفيد عمر بن الخطاب من جهة أمّه، الذي لقّبه العلماء المسلمون بـ«الخليفة الراشد الخامس» لعدله وزهده. أوقف الحملات العسكرية التوسعية، وساوى بين العرب والموالي (غير العرب المسلمين) في الحقوق والضرائب، وردّ المظالم إلى أصحابها. توفي بعد سنتين وخمسة أشهر فقط، ويُقال إنه سُمّ بتدبير من أفراد عائلته الذين كرهوا إصلاحاته.
أمّا هشام بن عبد الملك (724-743 م) فكان أطول الخلفاء حكماً (19 عاماً) وأكثرهم حنكة إدارية: أعاد تنظيم الضرائب الزراعية وشجّع الترجمة والعلوم وبنى قصور البادية الشهيرة. بعد وفاته دخلت الدولة في فتنتها الأخيرة (743-750 م) حيث تعاقب أربعة خلفاء في سبع سنوات وسط حروب أهلية أنهكت الخلافة.
يُعدّ الجامع الأموي الكبير في دمشق من أقدم المساجد الكبرى في تاريخ الإسلام وأجملها وأكثرها تأثيراً في العمارة الإسلامية. بناه الخليفة الوليد الأول بن عبد الملك بين عامَي 705 و715 م (86-96هـ) على موقع حضاري فريد يمتدّ عبر خمسة آلاف سنة من الاستيطان المتواصل.
قام الجامع على موقع معبد آرامي مكرّس للإله حدّاد يعود إلى الألف الثالث قبل الميلاد، ثم حوّله الرومان في القرن الأول الميلادي إلى معبد جوبيتر الضخم الذي شغل مساحة 385 × 350 متراً. في القرن الرابع الميلادي أمر الإمبراطور ثيودوسيوس بتحويله إلى كاتدرائية القديس يوحنا المعمدان البيزنطية. وعندما فتح المسلمون دمشق عام 14هـ/636 م، تقاسم المسلمون والمسيحيون المبنى لعقود، قبل أن يأمر الوليد الأول بهدم الكنيسة وبناء الجامع.
يتميّز المسجد بمخطّط بازيليكي ذي ثلاثة أروقة متوازية مع رواق مركزي عرضي يؤدّي إلى المحراب — وهو ثاني محراب مقعّر (مجوّف نحو القبلة) في تاريخ العمارة الإسلامية، وهو ابتكار أموي أصبح عنصراً أساسياً في كلّ مساجد العالم الإسلامي. يعلو الصحن قبة النسر المركزية المهيبة، وترتفع ثلاث مآذن تاريخية أبرزها مئذنة عيسى (الجنوبية الشرقية) التي يُعتقد في التقليد الإسلامي أنّ المسيح عيسى بن مريم سينزل عندها يوم القيامة.
لكنّ الإنجاز الفني الأعظم هو الفسيفساء الذهبية التي كانت تغطّي 4,000 متر مربع من جدران المسجد — أكبر مجموعة فسيفساء في العالم آنذاك. صُنعت من قطع زجاجية مذهّبة وملوّنة تصوّر مشاهد طبيعية خلاّبة: أشجاراً وأنهاراً وجسوراً ومبانٍ — دون أيّ أشكال بشرية أو حيوانية، التزاماً بتقليد عدم التصوير في الفن الإسلامي. يُفسّرها المؤرخون عادةً بأنها تصوير للجنّة الموعودة أو للمدن المفتوحة. يضمّ المسجد أيضاً مقام رأس يحيى النبي (يوحنا المعمدان)، فيما يقع ضريح صلاح الدين الأيوبي في حديقته.
يُدرج الجامع ضمن موقع مدينة دمشق القديمة على لائحة التراث العالمي لليونسكو منذ عام 1979 (UNESCO World Heritage Centre).
أنجز الخليفة عبد الملك بن مروان (685-705 م) سلسلة إصلاحات هيكلية حوّلت الدولة الأموية من كيان قبلي يعتمد على الإرث البيزنطي والفارسي إلى إمبراطورية ذات هوية إسلامية عربية مستقلة.
قبل عبد الملك، كانت دواوين الدولة تعمل باللغات الموروثة: اليونانية في الشام ومصر، والفارسية في العراق وخراسان. في عام 79هـ/698 م أصدر عبد الملك قراراً بتحويل لغة جميع دواوين الدولة إلى العربية، وأمر بتدريب كتّاب عرب على الإدارة المالية والقانونية وإقصاء الموظفين غير العرب أو إلزامهم بتعلّم العربية. يُعدّ هذا القرار لحظة تحوّلية في تاريخ اللغة العربية: فقد جعلها لغة وظيفية إدارية لأول مرة، ومهّد الطريق لنشأة الثقافة الإسلامية العربية الكلاسيكية.
قبل عبد الملك، كانت النقود البيزنطية (السوليدوس الذهبي) والساسانية (الدرهم الفضي) هي المتداولة في الأسواق الإسلامية، وتحمل صور الأباطرة والرموز المسيحية والفارسية. في عام 74هـ/693 م سكّ عبد الملك أول دينار ذهبي إسلامي خالص — بدون صور بشرية، بآيات قرآنية واسم الخليفة فقط — أعقبته الدراهم الفضية الإسلامية عام 84هـ/703 م. وحّدت هذه العملة الجديدة الاقتصاد في أنحاء الإمبراطورية وأعلنت السيادة الاقتصادية الإسلامية المستقلة.
بنى عبد الملك قبة الصخرة في القدس عام 72هـ/691 م، وهي أقدم بناء إسلامي قائم في العالم حتى اليوم. تضمّ أقدم نقش قرآني مُسجَّل يُعلن الإسلام ديناً مستقلاً، وتتزيّن بفسيفساء من كروم ونباتات وتيجان ساسانية مجنّحة — بدون أشكال بشرية. كان بناؤها بياناً معمارياً ودينياً يُعلن تفوّق الإسلام في المشهد الحضري للمدينة المقدّسة.
بلغت حركة الفتوحات الإسلامية ذروتها في العصر الأموي، لا سيّما في عهد الوليد الأول (705-715 م)، حيث امتدّت الدولة في ثلاثة اتجاهات متزامنة:
في عام 92هـ/711 م عبر القائد طارق بن زياد مضيق جبل طارق بجيش من العرب والبربر وهزم ملك القوط الغربيين في معركة وادي لكّة (غوادالتي)، ففُتحت شبه الجزيرة الإيبيرية (إسبانيا والبرتغال) معظمها خلال سبع سنوات. استمرّ التوسّع حتى معركة بلاط الشهداء (Tours/Poitiers) عام 114هـ/732 م التي أوقفت الزحف نحو غرب أوروبا.
فتح القائد قتيبة بن مسلم الباهلي (705-715 م) ممالك آسيا الوسطى: بخارى وسمرقند وفرغانة وكاشغر. وفي العقد نفسه فتح محمد بن القاسم الثقفي إقليم السند (باكستان الحالية) ووصل إلى حدود الهند.
أسفرت هذه الفتوحات عن إنشاء شبكة تجارية وثقافية تمتدّ من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهندي، وعن انتشار الإسلام واللغة العربية في قلب آسيا وجنوب أوروبا، وعن تلاقح حضاري غير مسبوق بين الثقافات العربية والفارسية واليونانية والهندية والأمازيغية والقوطية — وهو تلاقح ستنضج ثماره في العصر العباسي اللاحق.
من أبرز إنجازات الأمويين المعمارية في سوريا قصور البادية — وهي مجمّعات قصريّة بُنيت في قلب البادية السورية وعلى أطرافها، جمعت بين الوظائف السياسية والاقتصادية والترفيهية. بُنيت معظمها في عهد الخليفة هشام بن عبد الملك (724-743 م):
يقع على بُعد 97 كيلومتراً شمال شرق تدمر، بُني عام 110هـ/728 م بأمر هشام بن عبد الملك. يتألّف من مبنيين رئيسيين (المحيط الكبير والمحيط الصغير) وحمّام وسور خارجي يحيط بمساحة 7 كيلومترات مربعة. كان يعمل قصراً ملكياً ومحطة صيد ومركزاً تجارياً وإدارياً زراعياً بنظام ري معقّد. كشفت حفريات عالم الآثار أوليغ غرابار (Oleg Grabar) من جامعة ميتشيغن (1964-1971) عن نوع فريد من التخطيط الحضري الإسلامي المبكر، ونُشرت النتائج في مطبعة جامعة كامبريدج.
يقع على بُعد 80 كيلومتراً جنوب غرب تدمر على طريق دمشق. بُني ضمن مجمّع زراعي كبير يشمل مزارع زيتون وسدوداً مائية. تُعرض واجهته الرئيسية كاملةً في المتحف الوطني بـدمشق — وهي من أبرز القطع المعمارية الأموية في العالم (المتحف الوطني بدمشق، ضمن مجموعة المتاحف السورية).
مدينة رومانية قديمة (سيرجيوبوليس) في شمال شرق سوريا قرب الفرات، كانت مركزاً للحجّ المسيحي (القديس سرجيوس). اتّخذها هشام بن عبد الملك مقرّاً صيفياً وبنى فيها قصرين وجامعاً، وأعاد تسميتها «رصافة هشام». كشفت حفريات ألمانية عن هذه المنشآت وأسوار المدينة المحفوظة جزئياً.
أرست العمارة الأموية النموذج المعماري للمساجد الجامعة الذي اتّبعه العالم الإسلامي قروناً: الصحن المكشوف، والأروقة المتوازية، والمحراب المقعّر، والمئذنة، والمقصورة الخاصة بالخليفة — كلّها عناصر نشأت أو تبلورت في العصر الأموي. وقد استلهمت العمارة الأموية توليفة فريدة من ثلاثة تقاليد: البيزنطي (الفسيفساء والزخرفة النباتية)، والساساني (الزخارف المعدنية والتيجان المجنّحة)، والهلنستي الكلاسيكي (الأعمدة والتيجان الكورنثية) — ومزجتها في هوية معمارية إسلامية جديدة (متحف المتروبوليتان للفنون، مقالة «The Art of the Umayyad Period»).
بدأت حركة الترجمة في العصر الأموي قبل أن تزدهر في العهد العباسي. أمر الأمير خالد بن يزيد بن معاوية بترجمة كتب الكيمياء والطب والفلك من اليونانية والقبطية إلى العربية، وشجّع هشام بن عبد الملك ترجمة الآداب والعلوم. يُعدّ هذا الجهد نواة حركة الترجمة الكبرى التي ستُنتج «بيت الحكمة» العباسي في بغداد.
شهد العصر الأموي ازدهار الشعر العربي الكلاسيكي، وبرز ثلاثة من أعظم شعراء العربية: جرير والفرزدق والأخطل — المعروفون بشعراء النقائض، الذين تبادلوا الهجاء في قصائد أصبحت من روائع الشعر العربي. كما نشأ في هذا العصر شعر الغزل العذري (جميل بثينة، قيس بن الملوّح) وشعر الغزل الحضري (عمر بن أبي ربيعة).
تضافرت عوامل عدّة في إسقاط الدولة الأموية:
في 25 كانون الثاني 750 م (7 جمادى الآخرة 132هـ) التقى جيش الخليفة مروان الثاني — آخر الخلفاء الأمويين — بقوات العباسيين وحلفائهم على ضفاف نهر الزاب الكبير في شمال العراق. انهار الجيش الأموي وفرّ مروان. سقطت دمشق في نيسان/أبريل 750 م، وطارد العباسيون مروان حتى مصر حيث قُتل في قرية أبوصير في آب/أغسطس 750 م. أمر العباسيون بإعدام معظم أفراد الأسرة الأموية في مذبحة وحشية.
نجا عبد الرحمن بن معاوية — حفيد الخليفة هشام — من المذبحة وهرب عبر شمال أفريقيا حتى وصل إلى الأندلس، حيث أسّس الإمارة الأموية في قرطبة عام 138هـ/756 م. حكمت هذه الإمارة (ثم الخلافة) حتى عام 1031 م، وأنجزت حضارة أندلسية زاهرة امتدّت ثلاثة قرون بعد سقوط المشرق.
تنتشر الآثار الأموية في عدّة مواقع سورية:
| الأثر | الموقع | التاريخ | الحالة |
|---|---|---|---|
| الجامع الأموي الكبير | دمشق | 705-715 م | محفوظ — تراث يونسكو |
| قصر الحير الشرقي | البادية (شرق تدمر) | 728 م | أطلال — واجهته في المتحف الوطني |
| قصر الحير الغربي | البادية (غرب تدمر) | 727 م | أطلال — واجهته في المتحف الوطني |
| الرصافة | شمال شرق سوريا | القرن الثامن | أسوار وأطلال محفوظة جزئياً |
| أجزاء أموية من الجامع الكبير | حلب | القرن السابع | ضمن المسجد الحالي |
| تحصينات أموية | تدمر | القرن السابع-الثامن | أطلال |
تعريب الدواوين جعل اللغة العربية لغة عالمية للإدارة والعلم والدبلوماسية — وهو وضع لا تزال آثاره حاضرة حتى اليوم في عشرات الدول. كما ترسّخت قواعد الخط العربي في العصر الأموي وازدهر الأدب العربي الكلاسيكي.
وضع الجامع الأموي نموذجاً للمساجد الجامعة اتّبعته مئات المساجد عبر القرون. والمحراب المقعّر والمئذنة والصحن المكشوف — كلّها عناصر أرستها العمارة الأموية السورية وأصبحت ثوابت في العمارة الإسلامية عبر العالم.
النموذج الأموي لدولة مركزية بعاصمة واحدة وإدارة موحّدة وعملة مستقلة أثّر في الدول الإسلامية اللاحقة. والتجربة الأندلسية (756-1031 م) كانت امتداداً مباشراً للتراث الأموي الشامي.
يختلف المؤرّخون حول التقييم الإجمالي للدولة الأموية: وصفها بعض المؤرّخين الإسلاميين التقليديين (كابن خلدون) بأنها «ملك عضوض» لا خلافة راشدة، بينما يراها المؤرّخون المعاصرون (هاولتينغ، كندي، كرون) دولة متطوّرة مزجت بين الموروث القبلي العربي والإرث الإداري البيزنطي والساساني. كما تبقى مسؤولية يزيد الأول عن مقتل الحسين في كربلاء وسياسة التمييز ضدّ الموالي من أكثر المسائل إثارة للجدل (Encyclopaedia Britannica, «Umayyad dynasty»).
| الهجري | الميلادي | الحدث |
|---|---|---|
| 41هـ | 661 م | تأسيس الخلافة الأموية — عام الجماعة |
| 61هـ | 680 م | مقتل الحسين في كربلاء |
| 65هـ | 685 م | ولاية عبد الملك بن مروان |
| 72هـ | 691 م | بناء قبة الصخرة في القدس |
| 74هـ | 693 م | سكّ أول دينار إسلامي خالص |
| 79هـ | 698 م | تعريب الدواوين |
| 86هـ | 705 م | بدء بناء الجامع الأموي في دمشق |
| 92هـ | 711 م | فتح الأندلس |
| 96هـ | 715 م | اكتمال الجامع الأموي |
| 99هـ | 717 م | ولاية عمر بن عبد العزيز |
| 110هـ | 728 م | بناء قصر الحير الشرقي |
| 114هـ | 732 م | معركة بلاط الشهداء |
| 125هـ | 743 م | وفاة هشام — بداية الفتنة |
| 132هـ | 750 م | معركة الزاب — سقوط الأمويين |
| 138هـ | 756 م | تأسيس الإمارة الأموية في الأندلس |